محمد بن مرتضى الكاشاني

492

تفسير المعين

ولا يكشف سرّكم ، مع علمه بحالكم . [ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 62 إلى 65 ] يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ ( 62 ) أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِداً فِيها ذلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ ( 63 ) يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِما فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِؤُا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ ما تَحْذَرُونَ ( 64 ) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَ بِاللَّهِ وَآياتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ ( 65 ) « وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ [ 61 ] يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ » : على معاذيرهم . « لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ » : وحدّ الضمير لتلازم الرّضاءين . « إِنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ [ 62 ] أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحادِدِ » : يخالف . « اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِداً فِيها ذلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ [ 63 ] يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ » : يظهرون الحذر استهزاء . « أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِما فِي قُلُوبِهِمْ » : فيفتضحون بها . « قُلِ اسْتَهْزِؤُا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ » : مظهر . « ما تَحْذَرُونَ [ 64 ] وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ » : عمّا يتحدّثون بينهم . « لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ » : في أمرنا لا في أمرك . « وَنَلْعَبُ » : نمزح .